أدلة
كيف أختار رياضة لطفلي؟
معظم الأهالي يأتون وهم يعرفون الرياضة، ومعظمهم محق. وإن كنت لا تعرف حقاً، فالسؤال المفيد ليس فيمَ يبرع طفلك — ففي الرابعة لا أحد يبرع في شيء — بل كيف يتصرف في غرفة مليئة بالأطفال.
أدلة
معظم الأهالي يأتون وهم يعرفون الرياضة، ومعظمهم محق. وإن كنت لا تعرف حقاً، فالسؤال المفيد ليس فيمَ يبرع طفلك — ففي الرابعة لا أحد يبرع في شيء — بل كيف يتصرف في غرفة مليئة بالأطفال.
التفاصيل
الطفل الذي يقلّد ما يفعله الآخرون ويستمتع بالتصحيح ينجح في رياضات الشكل — الكاراتيه والتايكوندو والجمباز — حيث الدرس كله تكرار وتعديلات صغيرة. أما الطفل الذي لا يقف مكانه ويريد الكرة فيناسبه كرة القدم أو السلة، حيث الحركة متصلة والتصحيح يحدث داخل اللعب.
من الرابعة إلى نحو السابعة تصلح أي رياضة تقريباً، والهدف هو التناسق والإصغاء والثقة داخل مجموعة. ومن الثامنة يبدأ الطفل يلاحظ إن كان يواكب، والرياضة التي تناسبه هي التي تجعله يعود. ومن الثانية عشرة يكون معظمهم قد اختار، وتصبح المهمة إيجاد مجموعة بمستواه لا رياضة جديدة.
يغيّر الأطفال رياضتهم هنا في أي وقت، وهذا طبيعي لا فشل. فصل من الجمباز يجعل لاعب الكرة أكثر تناسقاً، وفصل من الكاراتيه يجعل ابن الثامنة الشارد أسهل تدريباً في أي شيء.
تعال وشاهد. خمس دقائق على جانب الحصة تقول لك أكثر من أي وصف، وسترى المجموعة التي سيكون فيها طفلك — حجمها، والمدرب، والضجيج. بلا موعد؛ ادخل ونحن مفتوحون.
أسئلة شائعة